ابنا: مستوطنة بيت إيل أقيمت على أراضي الفلسطينيين في منطقة البيرة، والاراضي المقامة على هذه المستوطنة هي ملكية خاصة حاولت تل ابيب ان تستأجرها من اصحابها لكنهم رفضوا ذلك، فباتت حكومة الإحتلال ترسل لهم إجارات رمزية، ورغم أنهم يرفضون إستلامها إلا أنها مازالات مستمرة.
واليوم قررت سلطات الإحتلال بناء بؤرة إستيطانية في مستوطنة بيت إيل، حيث ستؤدي هذه البؤرة إلى تمدد المستوطنة.
أوضح منسق الحملة الشعبية لمناهضة الجدار والإستيطان جمال جمعة، أن البؤر الإستيطانية هي عامل لوصل الكتل الإستيطانية مع بعضها البعض والتوسعات الإستيطانية للاراضي المجاورة للمستوطنات، مؤكدا ان الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى وضع الخارطة السياسية الجديدة من خلال توسيع المستوطنات.
في رئاسة حكومة الإحتلال يدرسون إزالة بعض البؤور الإستيطانية بشكل علني، لكن في المقابل هناك قرار من نتنياهو بضرورة شرعنة بؤر إستيطانية وتحويلها إلى مستوطنات تملك قوة القانون كما يقول من حوله.
وأكد عضو الحملة الشعبية لمكافحة الإستيطان سهيل سلمان في تصريح لقناة العالم الإخبارية، أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى إلى خداع الشارع العام والمجتمع الدولي من خلال ما يبحثه حول إزالة بعض البؤر الإستيطانية، مؤكدا أن الإحتلال عندما يبحث إزالة هذه البؤر في الواقع أنه يبحث كيفة إعادة بناءها بصورة أفضل من السابق.
الموستوطنات في الظاهر للتوسع وفي الباطن للسيطرة على ما فوق الارض وما تحتها.
...................
انتهی/182